جزاك الله خيرا
اللهم صلِ على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
القول في تأويل قوله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
{وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة}.
الآية من سورة النساء.
حدثنا الوليد بن شجاع السكوني، قال:ثني علي بن مسهر، عن عاصم، عن
الشعبي، قال:قال أبو بكر رضي الله عنه:إني قد رأيت في الكلالة رأيا، فإن
كان صوابا فمن الله وحده لا شريك له، وإن يكن خطأ فمني والشيطان، والله منه
بري؛ إن الكلالة ما خلا الولد والوالد.فلما استخلف عمر رضي الله عنه، قال:
إني لأستحيي من الله تبارك وتعالى أن أخالف أبا بكر في رأي رآه.
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال:ثنا هشيم، قال:أخبرنا عاصم الأحول، قال:ثنا
الشعبي:أن أبا بكر رضي الله عنه، قال في الكلالة:أقول فيها برأبي، فإن كان
صوابا فمن الله:هو ما دون الولد والوالد.قال:فلما كان عمر رضي الله عنه،
قال:إني لأستحيي من الله أن أخالف أبا بكر.
تفسيرالطبري.