mojalbahr
08-21-2008, 11:01 AM
قاطعو وجددو ما عاهدتم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
الخميس, 21 اغسطس, 2008
عادت هجمات الكفار والفجار على سيد الابرار ،، ونحن لازلنا ندعم اقتصادهم بشراء منتجاتهم وبالسفر والعمل في بلادهم
ستُسألون يوم القيامة عن كل ذلك فسارعو الى اضعف الايمان وقاطعوهم يجعل الله لكم موقفا محمودا عنده باذنه تعالى :
انظروا الى هذا الرابط لمعرفة التفاصيل
http://www.arbty.com/vb/t153698.html
روحي فداك رسول الله
يا علم الهدى
يا من أنرت حياتنا
وقبورنا بعد الردى
أسعدتنا
أنقذتنا من جهلنا
من ذلنا
وحميتنا من عجزنا
من ضعفنا
وتركتنا في قوة
قد باركَتهَا
رحمة الله لنا
لكنّنا
خنّا الأمانة والعهود
وتسببت آثامنا
حُزن الصحابةِ والجُدود
بل ، قد هجرنا في صُدود
كل شيء قد حواه برحمةٍ قُرآننا
فاستَبَحنا في الحَياة
كلّ ما قد نظَّمت
آياتُ ربِّي من حُدود
فمتى لنُصرةِ ديننا يوماً نَعود
ومتى لنصرِ نبيِّنا
نغدو جنود
والكل يحيا في جُمود
ها قد غدونا كالنِّساء
حين يلطُمنَ الخُدود
بعد أن جَرُؤَ الكلابُ
علَى النبيِّ محَمّدِ
دونَ أن يلقَ الكلاب
شعباً منيعاً كالسّدود
فتجرَّؤوا وتجرَّؤوا
كيفَ لا يتجرؤون
ونحنُ كنَّا قَد نَسِينَا
أن نُعلِّم طِفلَنَا
أن يَعشَقَ العلَم الّذي
قد أنارَ لنا الوجُود
ها قد غَدونا كالنِّساء
حين يلطُمنَ الخُدود
بعدَ أن قَصَفَ اليهُود
أرضَ العروبةِ فِي جُحُود
تركوا لنا الجُثَثَ الّتي
قد مُزِّقَت أشلاؤُهَا
دُونَ أن تَرتَاحَ
حَتَّى في اللُّحُود
كيفَ يرتَاحُ الشَّهِيد
ودمُ العُروبةِ صارخٌ
دونَ أن يَلقَى لِصَرخَتِه رُدُود
فإلى متى يا أمّتِي
سَنَعيشُ فِي هَذا الجُمود
ومتى سنصبح في إباء
لله في الدنيا جنود
الخميس, 21 اغسطس, 2008
عادت هجمات الكفار والفجار على سيد الابرار ،، ونحن لازلنا ندعم اقتصادهم بشراء منتجاتهم وبالسفر والعمل في بلادهم
ستُسألون يوم القيامة عن كل ذلك فسارعو الى اضعف الايمان وقاطعوهم يجعل الله لكم موقفا محمودا عنده باذنه تعالى :
انظروا الى هذا الرابط لمعرفة التفاصيل
http://www.arbty.com/vb/t153698.html
روحي فداك رسول الله
يا علم الهدى
يا من أنرت حياتنا
وقبورنا بعد الردى
أسعدتنا
أنقذتنا من جهلنا
من ذلنا
وحميتنا من عجزنا
من ضعفنا
وتركتنا في قوة
قد باركَتهَا
رحمة الله لنا
لكنّنا
خنّا الأمانة والعهود
وتسببت آثامنا
حُزن الصحابةِ والجُدود
بل ، قد هجرنا في صُدود
كل شيء قد حواه برحمةٍ قُرآننا
فاستَبَحنا في الحَياة
كلّ ما قد نظَّمت
آياتُ ربِّي من حُدود
فمتى لنُصرةِ ديننا يوماً نَعود
ومتى لنصرِ نبيِّنا
نغدو جنود
والكل يحيا في جُمود
ها قد غدونا كالنِّساء
حين يلطُمنَ الخُدود
بعد أن جَرُؤَ الكلابُ
علَى النبيِّ محَمّدِ
دونَ أن يلقَ الكلاب
شعباً منيعاً كالسّدود
فتجرَّؤوا وتجرَّؤوا
كيفَ لا يتجرؤون
ونحنُ كنَّا قَد نَسِينَا
أن نُعلِّم طِفلَنَا
أن يَعشَقَ العلَم الّذي
قد أنارَ لنا الوجُود
ها قد غَدونا كالنِّساء
حين يلطُمنَ الخُدود
بعدَ أن قَصَفَ اليهُود
أرضَ العروبةِ فِي جُحُود
تركوا لنا الجُثَثَ الّتي
قد مُزِّقَت أشلاؤُهَا
دُونَ أن تَرتَاحَ
حَتَّى في اللُّحُود
كيفَ يرتَاحُ الشَّهِيد
ودمُ العُروبةِ صارخٌ
دونَ أن يَلقَى لِصَرخَتِه رُدُود
فإلى متى يا أمّتِي
سَنَعيشُ فِي هَذا الجُمود
ومتى سنصبح في إباء
لله في الدنيا جنود