nadim
07-29-2008, 04:18 AM
وقفت امامه وتتملكني رغبة جامحة بالصراخ ...رغبة عارمة بالتعبير عن هذا الغضب الذي يكتنفني...عن ذلك الألم الذي كان....لكنني وجدته أكثر غضبا مني ....كان صوت غضبه يملأ الأنحاء ...الكل يقف أمام غضبه وفي انفسهم شيء من الرهبة ... امواجه المتلاطمة الغاضبة تضرب الصخور الجاثمة امامه وكانه يريدها أن تزول وكانه يشعر بأنها تحاصره وتمنع حريته ....أردت الصراخ فلم أستطع ... ما ذنبه هو
؟؟؟؟....هو من يسمعني دائما ... هو من أبوح له دون أن يمل من سماعي وسماع غيري .....وقفت امامه ....سمعته يخاطبني ... رغم غضبه أحس بي ....قال لي أصرخ .... عبر عن غضبك .... قلت له ليتني أستطيع ذلك ....قال لا تخف ....الى متى ستبقون أسرى الخوف ؟؟؟؟؟.... أسرى الألم .....أسرى الجراح ....تحبون بخوف .... حياتكم مليئة بالخوف .....حتى الغضب والألم تخافون أن تعبرون عنه ... قلت ومالذي يغضبك أنت... أمواجك أحس بها وكأنها صفعات يتلقاها قلبي ..... تتلقاها روحي ....قال أنا غاضب لمرارة وقسوة ما أسمع ممن يقفون أمامي على تلك الصخور ويبوحون بمكنوناتهم .....قد يشعرون هم بالراحة ... وأعيش أنا الامهم وأوجاعهم .... ولكني دائما أرى في عيونهم ....أشعر في حروف كلماتهم نبلا وحبا .... لو استطاعوا البوح به واظهاره للحياة ...لكانت هذه الدنيا جنة على الأرض ...ولكن كلهم يخافون ... يخافون الحب ..... فهم اذا يخافون الحياة ...يخافون من أن يظهروا حبهم ... وكأن في بوحهم نهايتهم ونهاية هذا الشيء النبيل الذي ولد وقدر له أن يولد داخل قلوبهم ....مأسورا بأضلعهم .....قلت له ... بلى ... صدقت .....هوكذلك ,فهوان تكلم فقد وضع قدمه في بداية النهاية ... لذا فالأفضل له هو الصمت ....حتى من تعلم النطق عليه ان يعود لصمته ......خوفا من النهاية.... لأنه لا يعلم الى أين ستودي به هذه الطريق التي لم يدري كيف بدأها.... قاطعني غاضبا وقال :عليك ان تسأل كل من دخل حكاية أو كان رمزا في قصة من القصص التي عرفتها وستعرفها ... هل فكر في النهاية ؟؟!!!!....هو أساسا لم يعرف كيف كانت البداية كي يتوقع كيف ومتى ستكون النهاية ... أوماهي طبيعة هذه النهاية .... لربما يكون لك دور في احدى الحكايات ولكنك صدقني لن تكون مؤلفا لها فلن تعرف كيف بدأت هذه الحكاية لذا لن تدري كيف ستكون النهاية ...لذا عليك أن ترضى بالخاتمة كيفما كانت ....والا ستكون أنت الخاسر الوحيد ...لأنك ان فكرت مليا وتمعنت طويلا ستقف.... ستقف عند تلك اللحظة التي كتبت فيها النهاية .... ولكن الحياة لا تقف .....فالدقائق تمضي ... والأيام تمضي ... ولن ينتظرك شيء منها ريثما تستعيد وعيك واتزانك وتدرك بأنها هي هذه النهاية التي كتبت لك .... لذا عليك ان تمضي مهما كانت نهاية حكايتك .... امضي لأن حياتكم لا ترحم من يتوقف في احدى لحظاتها ....تعتبره ضعيفا ....لا يستحق ان يوجد فيها ...فمن هو قادم خلفك سيمضي فوق أحلامك ... فوق لحظاتك ... ان توقفت .... لأنه هو الاخر يريد أن يصل الى نهاية مكتوبة ومقدرة له ....
فامضي لعل نهاية أخرى هي بانتظارك تجد فيها ما تبحث عنه .... نهاية تنتظرك في لحظة قادمة ....في حكاية أخرى ....لعلك تهت في زمن الحكايات ودخلت حكاية لم تكتب لك ....فانتظر حكايتك وامضي اليها ....
هل ترى هذه الحجارة التي تجثم امامي .... لم اتعب يوما من محاولة ازالة حصارها لي ... كل يوم .... كل لحظة ....ألطمها بأمواجي لأزيلها يوما بعد يوم.... وكذا هي حياتك ... كن موجة غاضبة تضرب تلك القلوب التي كتب لها أن تكون متحجرة ....التي تقف في طريق احلام أصحاب القلوب الحية ...اضربهالأنها لا تستحق البقاء ... وجدت لتكون حجارة ...ووجد منكم من يكون موجة غضب ... موجة ثأر ....موجة انتقام ... لتلك القلوب التي كل ذنبها انها نقية ...أنها تحمل روح الطفولة ....وصدقها ....وجاءت تلك الصخور لتجثم فوق تلك القلوب لتؤذيهاوتؤلمها وتمنع عنها الأحلام ....
وتاكد ...تأكد بانه سيأتي اليوم الذي تصل فيه تلك الوجة الى النهاية المبتغاة ولكن اياك والاستسلام للحظة ألم .... للحظة جرح وانكسار ...لا تسمح لتلك اللحظات ان تكسر الموجة ....اياك والوقوف على تلال الذكريات والأحلام ... انا لا أقول لك ان تزيلها من روحك ...بل سأطلب منك النقيض لذلك ان تكون حافزا لك على الثأر لروحك .... لقلبك .....لقلب ما ...عز عليك أن يجرح ....أن تثأر لدمعة عز عليك ان تخرج من عين كان كل ذنبها في هذه الحياة أنها مراة لروح صافية ... لروح بريئة ... كل ما تستحقه في هذه الحياة هو الفرح ... هو ان يكون الياسمين طوقا يحيط بأحلامها ....
أن تثأر لروح كان كل ذنبها انها ملاك ولد على أرض مليئة بالوحوش ... مليئة بالقلوب المتحجرة .... كهذه الحجارة التي تجثم امامي .....لذا سأقول لك في النهاية كن موجة انتقام ... موجة ثأر ... موجة غضب
قلت اعذرني ... ولكن الحياة أثقلت الفؤاد بالجروح ...والطعنات المتلاحقة التي أعيت الروح ....ولكني أعدك بأني لن أقف عند أي لحظة نهاية لا أريدها ....سأنطلق الى تلك النهاية التي أنشد وأتمنى لها ان تكون ....سأبحث عن تلك الحكاية التي احلم أن أكون بطلها .....أعدك بأني سأمضي ....سأكون موجة انتقام من تلك الصخور ....موجة ثأر .... موجة غضب ... موجة حب.
374036
؟؟؟؟....هو من يسمعني دائما ... هو من أبوح له دون أن يمل من سماعي وسماع غيري .....وقفت امامه ....سمعته يخاطبني ... رغم غضبه أحس بي ....قال لي أصرخ .... عبر عن غضبك .... قلت له ليتني أستطيع ذلك ....قال لا تخف ....الى متى ستبقون أسرى الخوف ؟؟؟؟؟.... أسرى الألم .....أسرى الجراح ....تحبون بخوف .... حياتكم مليئة بالخوف .....حتى الغضب والألم تخافون أن تعبرون عنه ... قلت ومالذي يغضبك أنت... أمواجك أحس بها وكأنها صفعات يتلقاها قلبي ..... تتلقاها روحي ....قال أنا غاضب لمرارة وقسوة ما أسمع ممن يقفون أمامي على تلك الصخور ويبوحون بمكنوناتهم .....قد يشعرون هم بالراحة ... وأعيش أنا الامهم وأوجاعهم .... ولكني دائما أرى في عيونهم ....أشعر في حروف كلماتهم نبلا وحبا .... لو استطاعوا البوح به واظهاره للحياة ...لكانت هذه الدنيا جنة على الأرض ...ولكن كلهم يخافون ... يخافون الحب ..... فهم اذا يخافون الحياة ...يخافون من أن يظهروا حبهم ... وكأن في بوحهم نهايتهم ونهاية هذا الشيء النبيل الذي ولد وقدر له أن يولد داخل قلوبهم ....مأسورا بأضلعهم .....قلت له ... بلى ... صدقت .....هوكذلك ,فهوان تكلم فقد وضع قدمه في بداية النهاية ... لذا فالأفضل له هو الصمت ....حتى من تعلم النطق عليه ان يعود لصمته ......خوفا من النهاية.... لأنه لا يعلم الى أين ستودي به هذه الطريق التي لم يدري كيف بدأها.... قاطعني غاضبا وقال :عليك ان تسأل كل من دخل حكاية أو كان رمزا في قصة من القصص التي عرفتها وستعرفها ... هل فكر في النهاية ؟؟!!!!....هو أساسا لم يعرف كيف كانت البداية كي يتوقع كيف ومتى ستكون النهاية ... أوماهي طبيعة هذه النهاية .... لربما يكون لك دور في احدى الحكايات ولكنك صدقني لن تكون مؤلفا لها فلن تعرف كيف بدأت هذه الحكاية لذا لن تدري كيف ستكون النهاية ...لذا عليك أن ترضى بالخاتمة كيفما كانت ....والا ستكون أنت الخاسر الوحيد ...لأنك ان فكرت مليا وتمعنت طويلا ستقف.... ستقف عند تلك اللحظة التي كتبت فيها النهاية .... ولكن الحياة لا تقف .....فالدقائق تمضي ... والأيام تمضي ... ولن ينتظرك شيء منها ريثما تستعيد وعيك واتزانك وتدرك بأنها هي هذه النهاية التي كتبت لك .... لذا عليك ان تمضي مهما كانت نهاية حكايتك .... امضي لأن حياتكم لا ترحم من يتوقف في احدى لحظاتها ....تعتبره ضعيفا ....لا يستحق ان يوجد فيها ...فمن هو قادم خلفك سيمضي فوق أحلامك ... فوق لحظاتك ... ان توقفت .... لأنه هو الاخر يريد أن يصل الى نهاية مكتوبة ومقدرة له ....
فامضي لعل نهاية أخرى هي بانتظارك تجد فيها ما تبحث عنه .... نهاية تنتظرك في لحظة قادمة ....في حكاية أخرى ....لعلك تهت في زمن الحكايات ودخلت حكاية لم تكتب لك ....فانتظر حكايتك وامضي اليها ....
هل ترى هذه الحجارة التي تجثم امامي .... لم اتعب يوما من محاولة ازالة حصارها لي ... كل يوم .... كل لحظة ....ألطمها بأمواجي لأزيلها يوما بعد يوم.... وكذا هي حياتك ... كن موجة غاضبة تضرب تلك القلوب التي كتب لها أن تكون متحجرة ....التي تقف في طريق احلام أصحاب القلوب الحية ...اضربهالأنها لا تستحق البقاء ... وجدت لتكون حجارة ...ووجد منكم من يكون موجة غضب ... موجة ثأر ....موجة انتقام ... لتلك القلوب التي كل ذنبها انها نقية ...أنها تحمل روح الطفولة ....وصدقها ....وجاءت تلك الصخور لتجثم فوق تلك القلوب لتؤذيهاوتؤلمها وتمنع عنها الأحلام ....
وتاكد ...تأكد بانه سيأتي اليوم الذي تصل فيه تلك الوجة الى النهاية المبتغاة ولكن اياك والاستسلام للحظة ألم .... للحظة جرح وانكسار ...لا تسمح لتلك اللحظات ان تكسر الموجة ....اياك والوقوف على تلال الذكريات والأحلام ... انا لا أقول لك ان تزيلها من روحك ...بل سأطلب منك النقيض لذلك ان تكون حافزا لك على الثأر لروحك .... لقلبك .....لقلب ما ...عز عليك أن يجرح ....أن تثأر لدمعة عز عليك ان تخرج من عين كان كل ذنبها في هذه الحياة أنها مراة لروح صافية ... لروح بريئة ... كل ما تستحقه في هذه الحياة هو الفرح ... هو ان يكون الياسمين طوقا يحيط بأحلامها ....
أن تثأر لروح كان كل ذنبها انها ملاك ولد على أرض مليئة بالوحوش ... مليئة بالقلوب المتحجرة .... كهذه الحجارة التي تجثم امامي .....لذا سأقول لك في النهاية كن موجة انتقام ... موجة ثأر ... موجة غضب
قلت اعذرني ... ولكن الحياة أثقلت الفؤاد بالجروح ...والطعنات المتلاحقة التي أعيت الروح ....ولكني أعدك بأني لن أقف عند أي لحظة نهاية لا أريدها ....سأنطلق الى تلك النهاية التي أنشد وأتمنى لها ان تكون ....سأبحث عن تلك الحكاية التي احلم أن أكون بطلها .....أعدك بأني سأمضي ....سأكون موجة انتقام من تلك الصخور ....موجة ثأر .... موجة غضب ... موجة حب.
374036