rafi3_sawadi
11-01-2006, 11:31 AM
قبل قراءة خاطرتي أريد أنوه لأمر مهم بالنسبة لي
هذه الخاطرة موجهه لشخص لم أعلمه بأنها هدية إليه
ولكن سأنتظر صدق إحساسه يرشده لي
فكل عابر بمحطتي ربما يكون هو ؟
ولكني سأنتظر وصوله لمحطتي
أنتظر وصولك ؟؟
دوما قلمي يعجز عن رسم خطوط البداية لتتناثر بعضا من الكلمات في كل الاتجاهات وتختال بين السطور الكثير من الترهات سأروي صدفة الإحساس التي جمعتني بشخص أجهل سبب اهتمامي بأسراره الكامنة خلف ستائر ماضيه ؟
فنافذتي لداخله تبدأ بكلامه
و تغلق شراعها بالحرمان من حروفه حين يبحر بكلماته لأفق أشعر به و أكاد ألمسه أغوص خلف كل موجه و موجه
لاسترق خلسة بعض الأحاسيس القابعة في آهاته المكنونة داخل صدفاته لأبهر عيني باللؤلؤ المنظوم أصبح هو يتكلم و أنا أغرق في كل تفاصيله و أجهل سبب ضياعي بين كل كلمة و كلمةأعترف؟
عيني لم تره
و لكنه حين يكتب كلماته و يسترسل
تتمثل صورته أمام عيني
و تنهض كلماته
روح تسكن داخل الجسد المتمثل
لتسمعني صوته الباكي
حين يتكلم
أشعر برجفة أطراف يديه و تعرقها
أسمع خفقان قلبه المتهالك
أعلم متيقنة بأنه معي وليس معي ؟؟
هو معي لأني موطن راحته دون استيعابه
ليس معي لأنه حين يلقاني ينهال بكلمات تعصف بي كالإعصار
لتهتز أغصان الماضي فتتساقط أوراق روايته
حينا يعتليه الصمت الجامح فيهدأ برهة
لتسكن الدموع المتأرجحة داخل مقلتيه
و حينا أسمع صرخات و صرخات
ترتج في كل أركان حاضره لترتد إلى سمعه
فيصيبه انهيار الانتظار في محطات الماضي
هذه الخاطرة موجهه لشخص لم أعلمه بأنها هدية إليه
ولكن سأنتظر صدق إحساسه يرشده لي
فكل عابر بمحطتي ربما يكون هو ؟
ولكني سأنتظر وصوله لمحطتي
أنتظر وصولك ؟؟
دوما قلمي يعجز عن رسم خطوط البداية لتتناثر بعضا من الكلمات في كل الاتجاهات وتختال بين السطور الكثير من الترهات سأروي صدفة الإحساس التي جمعتني بشخص أجهل سبب اهتمامي بأسراره الكامنة خلف ستائر ماضيه ؟
فنافذتي لداخله تبدأ بكلامه
و تغلق شراعها بالحرمان من حروفه حين يبحر بكلماته لأفق أشعر به و أكاد ألمسه أغوص خلف كل موجه و موجه
لاسترق خلسة بعض الأحاسيس القابعة في آهاته المكنونة داخل صدفاته لأبهر عيني باللؤلؤ المنظوم أصبح هو يتكلم و أنا أغرق في كل تفاصيله و أجهل سبب ضياعي بين كل كلمة و كلمةأعترف؟
عيني لم تره
و لكنه حين يكتب كلماته و يسترسل
تتمثل صورته أمام عيني
و تنهض كلماته
روح تسكن داخل الجسد المتمثل
لتسمعني صوته الباكي
حين يتكلم
أشعر برجفة أطراف يديه و تعرقها
أسمع خفقان قلبه المتهالك
أعلم متيقنة بأنه معي وليس معي ؟؟
هو معي لأني موطن راحته دون استيعابه
ليس معي لأنه حين يلقاني ينهال بكلمات تعصف بي كالإعصار
لتهتز أغصان الماضي فتتساقط أوراق روايته
حينا يعتليه الصمت الجامح فيهدأ برهة
لتسكن الدموع المتأرجحة داخل مقلتيه
و حينا أسمع صرخات و صرخات
ترتج في كل أركان حاضره لترتد إلى سمعه
فيصيبه انهيار الانتظار في محطات الماضي