nadim
01-01-2008, 04:12 AM
هذه الليلة ودعت من عمري سنة , ودعت مزيجا من الأحزان والالام ولكني وأشكر الله أنني ودعتها بفرح ,كانت خاتمتها مليئة بفرحي وسعادتي
لأني بدأت الافراج بعض الشيءعن صمتي علي أصل الى.... حبي.... الى اميرة العمر ....الى ياسمينة الروح.... فانا احول وبما أملك من وسائل بدائية
الوصول اليها .فأنا لا املك سوى كلماتي وحروفي التي تنبع من احساسي وكما اني بدات استجمع شجاعتي استعدادا لازهار الياسمين ....ولكن
هذه الليلة هناك ما لخص عامي هذا وهو سؤال سؤلته : (على ماذا ندمت؟ وماذا تتمنى؟ ) ......
حقيقة أحرجني هذا السؤال وجعلني أراجع نفسي فأنكرت الندم ولكني في قرارة نفسي يكاد ندمي يقتلني لأني ولربما فعلت خطأ كاد ان يودي بي
الى بحر من الألم والحزن كنت سأغرق فيه لا محالة ..فأنا وعن حسن نية اثرت الابتعاد والهرب من ولادة احساس هو لأميرة العمر حاولت قتله في مهده حاولت تأخير ولادته
عله يقتل قبل أن يولد في وقت كان حبي في حاجة لي ولولادة احساسي ولنطقي وصراخي الذي خنقته بصمتي .....اثرت الابتعاد عنه لأنني شعرت بان هروبي وابتعادي
فيه سعادة لحبي الذي أنا مستعد بالتضحية بكل شيء أملكه مقابل أن يبقى سعيدا وعيناه تبرقان فرحا ولعل هذا ما يشفع لي ,ولكنني وللأسف اكتشفت بأني كنت مخطئا ,ولعله أكبر
وأخطر أخطاء حياتي لأنني كنت سببا أو وقفت ساكنا أمام جرح لحبي كان بامكاني منعه والحيلولة دون وقوعه وأنا صدقا كنت مستعدا للتضحية بكل شيء في سبيل ان لا يقع
, ولكن يبدو أن القدر لعب دوره وكان لا بد من حدوث ما حدث ...ولكن الحزن الذي رأيته في عيني حبي كان صفعة مؤلمة أيقظتني من غفلتي ,اكتشفت بأني كنت ودون أن أقصد سببا في جرح بليغ
كان الموت أهون علي من حدوثه ....حقيقة كان ندمي كبير....وأشعر بذنب أكبر لا أدري كيف يمكنني التكفير عنه .
فعدت و تراجعت عن هروبي أو تضحيتي التي لا أدري ان كان يحق لي أن اسميها تضحية فأنا جرحت نفسي قبل ان أجرح حبي.....
أما الشق الثاني من السؤال فوجدت فيه دوائي وهو( ما تتمناه؟),فأمنيتي واضحة بينة وهي ان أستطيع احاطة حبي برعاية وأمن ودفء وحماية علها تكفر عن ذنبي وتعالج ذلك الجرح الذي بشكل أو باخر كنت سببا به ,
وانا حقيقة بدأت تلقين وليدي وعلمته أولى خطواته ولكن أخشى ما اخشاه أن تكون هذه الخطوات تزيد الأمر سوءاأو ان يكون بات غير مرغوب بها ,أخشى ان تذكر بالألم وسببه فوقعت في حيرة ....
وقعت في حيرة ذلك البريق الذي ينبعث من عينيكي ...من تلك النبرة في صوتك ...ذلك البريق الذي حاولت الهرب منه لأني خشيت أن تبوح عيناي بما كانت روحي تحاول النطق به
ولكنني ودون أن أدري أدمنت ذلك البريق .....وتلك النبرة ......ورائحة العطر ......وصوت الضحكة.....
حيرني ذلك البريق ....أهو بريق ألم لأصل اليه فاقتلع الجرح وأنزع ألمه....أم هو بريق حزن لأسعى لقلبه الى فرح وبهجة وحب يملأان دنيتك ودنيتي أيتها الغالية.
أم هو......... بريق حب ...... وهو ما أتمناه وأخشاه في ذات الوقت .....
فأنا اتمناه لأنتقل الى أعلى درجات جنوني وألقن تلاميذ العشق أروع الدروس في الحب والعطاء
وفي ذات الوقت ....أخشاه ...لأنني حينها لن أغفر لنفسي ما اقترفته في حق حبي وفي حق نفسي قبل كل شيء
(على ماذا ندمت ؟وماذا تتمنى ؟) هو سؤال أدين لصاحبه دينا يصعب تسديده فهو أكمل صحوتي وأيقظني من غفلتي وأوهامي البالية ...
فاعتذر يا غاليتي ....يا حبي .....يا أميرة العمر .....يا ياسمينة الروح ....وكل ما أرجوه أن تغفري لي ترددي ....وصمتي..... وهروبي
ولكنه كان وأقسم بعشقي لكي الذي هو أغلى من حياتي أنني كنت أحسبه تضحية
أقدمها في سبيل سعادتكي وفرحك.... فاغفري لي يا اميرة العمر ...اغفري لي يا حبي
لأني بدأت الافراج بعض الشيءعن صمتي علي أصل الى.... حبي.... الى اميرة العمر ....الى ياسمينة الروح.... فانا احول وبما أملك من وسائل بدائية
الوصول اليها .فأنا لا املك سوى كلماتي وحروفي التي تنبع من احساسي وكما اني بدات استجمع شجاعتي استعدادا لازهار الياسمين ....ولكن
هذه الليلة هناك ما لخص عامي هذا وهو سؤال سؤلته : (على ماذا ندمت؟ وماذا تتمنى؟ ) ......
حقيقة أحرجني هذا السؤال وجعلني أراجع نفسي فأنكرت الندم ولكني في قرارة نفسي يكاد ندمي يقتلني لأني ولربما فعلت خطأ كاد ان يودي بي
الى بحر من الألم والحزن كنت سأغرق فيه لا محالة ..فأنا وعن حسن نية اثرت الابتعاد والهرب من ولادة احساس هو لأميرة العمر حاولت قتله في مهده حاولت تأخير ولادته
عله يقتل قبل أن يولد في وقت كان حبي في حاجة لي ولولادة احساسي ولنطقي وصراخي الذي خنقته بصمتي .....اثرت الابتعاد عنه لأنني شعرت بان هروبي وابتعادي
فيه سعادة لحبي الذي أنا مستعد بالتضحية بكل شيء أملكه مقابل أن يبقى سعيدا وعيناه تبرقان فرحا ولعل هذا ما يشفع لي ,ولكنني وللأسف اكتشفت بأني كنت مخطئا ,ولعله أكبر
وأخطر أخطاء حياتي لأنني كنت سببا أو وقفت ساكنا أمام جرح لحبي كان بامكاني منعه والحيلولة دون وقوعه وأنا صدقا كنت مستعدا للتضحية بكل شيء في سبيل ان لا يقع
, ولكن يبدو أن القدر لعب دوره وكان لا بد من حدوث ما حدث ...ولكن الحزن الذي رأيته في عيني حبي كان صفعة مؤلمة أيقظتني من غفلتي ,اكتشفت بأني كنت ودون أن أقصد سببا في جرح بليغ
كان الموت أهون علي من حدوثه ....حقيقة كان ندمي كبير....وأشعر بذنب أكبر لا أدري كيف يمكنني التكفير عنه .
فعدت و تراجعت عن هروبي أو تضحيتي التي لا أدري ان كان يحق لي أن اسميها تضحية فأنا جرحت نفسي قبل ان أجرح حبي.....
أما الشق الثاني من السؤال فوجدت فيه دوائي وهو( ما تتمناه؟),فأمنيتي واضحة بينة وهي ان أستطيع احاطة حبي برعاية وأمن ودفء وحماية علها تكفر عن ذنبي وتعالج ذلك الجرح الذي بشكل أو باخر كنت سببا به ,
وانا حقيقة بدأت تلقين وليدي وعلمته أولى خطواته ولكن أخشى ما اخشاه أن تكون هذه الخطوات تزيد الأمر سوءاأو ان يكون بات غير مرغوب بها ,أخشى ان تذكر بالألم وسببه فوقعت في حيرة ....
وقعت في حيرة ذلك البريق الذي ينبعث من عينيكي ...من تلك النبرة في صوتك ...ذلك البريق الذي حاولت الهرب منه لأني خشيت أن تبوح عيناي بما كانت روحي تحاول النطق به
ولكنني ودون أن أدري أدمنت ذلك البريق .....وتلك النبرة ......ورائحة العطر ......وصوت الضحكة.....
حيرني ذلك البريق ....أهو بريق ألم لأصل اليه فاقتلع الجرح وأنزع ألمه....أم هو بريق حزن لأسعى لقلبه الى فرح وبهجة وحب يملأان دنيتك ودنيتي أيتها الغالية.
أم هو......... بريق حب ...... وهو ما أتمناه وأخشاه في ذات الوقت .....
فأنا اتمناه لأنتقل الى أعلى درجات جنوني وألقن تلاميذ العشق أروع الدروس في الحب والعطاء
وفي ذات الوقت ....أخشاه ...لأنني حينها لن أغفر لنفسي ما اقترفته في حق حبي وفي حق نفسي قبل كل شيء
(على ماذا ندمت ؟وماذا تتمنى ؟) هو سؤال أدين لصاحبه دينا يصعب تسديده فهو أكمل صحوتي وأيقظني من غفلتي وأوهامي البالية ...
فاعتذر يا غاليتي ....يا حبي .....يا أميرة العمر .....يا ياسمينة الروح ....وكل ما أرجوه أن تغفري لي ترددي ....وصمتي..... وهروبي
ولكنه كان وأقسم بعشقي لكي الذي هو أغلى من حياتي أنني كنت أحسبه تضحية
أقدمها في سبيل سعادتكي وفرحك.... فاغفري لي يا اميرة العمر ...اغفري لي يا حبي