roula
12-28-2007, 02:56 PM
لماذا نختار الصمت...
سؤال يراود كل من يحب بصمت..أو يختار الصمت في بعض المواقف بحياته..وليس بالضرورة أن يكون الموقف خاص(أو بالأحرى عاطفي) إنما قد يحدث بين أفراد العائلة الواحدة..
عندما فكرت بهذا السؤال اعترتني حيرة كبيرة..لماذا..لماذا..؟؟وتوصلت بعد ذلك لبضع تحليلات لا ادري لأي مدى صحتها...وطبعا ذلك رأيي الخاص ولا ألزم أحدا بالاقتناع به أبدا..
في بعض المواقف العائلية نلجأ للصمت عندما نكون بموقف محتد لكي نتحاشى زيادة ذلك التوتر..لكي لاننطق بكلمات قاسية تحفر بالقلوب نصمت..لكي لا نسبب جرحا للأهل نصمت..لكي لا نخسر احترامهم لنا نصمت...
لكي ..ولكي.. و بالنهاية نصمت..وبهذه الحالة نكون شبه مجبرين على الصمت..
أما عندما يولد تيار من الحب بقلوبنا ونصمت ...فهنا تكمن الكارثة ..المصيبة..لان قلوبنا عندها ستحترق مع كل موجة من موجات ذاك التيار..ستذوب..ومع ذلك لا ننطق بكلمة واحدة ..وأحياننا نهرب حتى من النظرة..أو الكلمة..مع من نحبه..أو حتى البسمة..لكي لا يحس ذاك الإنسان بإحساسنا الراقي..الرائع..النبيل...فلماذا هؤلاء الناس يعاندون...؟؟فكرت قليلا وتذكرت كثيرا...هناك الكثير من الاحتمالات..وهاكم بعضها..
إما لأننا أصحاب كبرياء كبير ونخشى أن نوصف بالضعف عند الاعتراف بحبنا..لكننا نكون ذائبين من الحب...
آو لأننا نخشى أن نلتزم بعد الاعتراف بالحب والإخلاص..و..و..وذلك يوجب علينا عدم التفكير إلا بمن نحب..
لدرجة تمني الموت على أن نخسره يوما..وعندها سنخسر الحياة بخسرانه..وكما نعلم هناك أمور في الحياة لا نملك القدرة على الحكم فيها..كالقدر..كالنصيب..فمن الوارد جدا أن نخسره..
لأننا نخشى أن نبوح لإنسان نخاف أن نجده بالنهاية لم يكن يستحق ذلك الإحساس مننا..لأي سبب من الأسباب..
أو لأننا نخشى أن نبوح لإنسان نتفاجىء انه يحب أحدا آخر..وهذه الحالة مدمر وقاتل البوح فيها..والصمت سيدها..
بكل الحالات السابقة قد يكون الصمت اقل الحلول ألما..وعذابا..ولكنه يبقى مؤلما..
أما الحالة الأخيرة ففيها يكون الصمت كي لا تجرح الآخرين..كي لا تعلقهم بك ..وبمصيرك المجهول..كي لا تجعلهم يأملون وبالنهاية لا يصلون لذاك الأمل... وباختصار تصمت لأنك تحبهم ...
أما الألم الذي يمكن أن يسببه الصمت بهذه الحالة قد يكون مميتا..وذلك يحدث عندما تعلم وبعد فوات الأوان أن ذاك الإنسان الذي أحببته كان يكن لك من الحب مالا يوصف..
عندها صمتك سيكون قاتل ذاك الإحساس...ولن تسامح نفسك أبدا...
والاهم من كل الفلسفة السابقة ..هو انك عندما تحب لا يجب أن تفكر كم ستجني من ذاك المحب عواطف وأحاسيس... بل كم ستمنحه أنت ذلك..وكم ستجعله يحس بأمان قد يكون مفتقدا له ..؟؟لأنه عندها إذا كان الحب متبادلا سيعيش كلاهما اللحظات وكل منهما يفكر فقط بإسعاد الآخر..وبذلك يحصلان على السعادة الحقيقية..
والنصيحة الأخوية لكل محب..عندما تفكر بالحب ضع برأس القائمة ..خسارة المحب..لأي سبب كان على الإطلاق..خيانة..الأهل..الظروف..القدر..
فان وجدت نفسك تستطيع تقبل ذلك صدقني لن تتوانى في متابعة حبك ..ولو بصمتك..
أما إذا لم تتقبل ذلك فنصيحة لا تخض تلك التجربة أبدا..فأنت لا تعلم ما هو المكتوب عليك...
فأنت وقتها لن تستطيع قول يكفيني شرف الحب..واني محب...
ولا تنسوا أعزائي أن من بخوض الحب طريقا يجب أن يكون قادرا على تحمل آلامه..
اعلم أني أطلت...ولكن ذلك مازال غيض من فيض...تلك كانت مجرد كلمات خططتها بمذكرتي وأحببت أن انقلها لكم فتقبلوها مني برحابة صدر....خالص احترامي لكم..
سؤال يراود كل من يحب بصمت..أو يختار الصمت في بعض المواقف بحياته..وليس بالضرورة أن يكون الموقف خاص(أو بالأحرى عاطفي) إنما قد يحدث بين أفراد العائلة الواحدة..
عندما فكرت بهذا السؤال اعترتني حيرة كبيرة..لماذا..لماذا..؟؟وتوصلت بعد ذلك لبضع تحليلات لا ادري لأي مدى صحتها...وطبعا ذلك رأيي الخاص ولا ألزم أحدا بالاقتناع به أبدا..
في بعض المواقف العائلية نلجأ للصمت عندما نكون بموقف محتد لكي نتحاشى زيادة ذلك التوتر..لكي لاننطق بكلمات قاسية تحفر بالقلوب نصمت..لكي لا نسبب جرحا للأهل نصمت..لكي لا نخسر احترامهم لنا نصمت...
لكي ..ولكي.. و بالنهاية نصمت..وبهذه الحالة نكون شبه مجبرين على الصمت..
أما عندما يولد تيار من الحب بقلوبنا ونصمت ...فهنا تكمن الكارثة ..المصيبة..لان قلوبنا عندها ستحترق مع كل موجة من موجات ذاك التيار..ستذوب..ومع ذلك لا ننطق بكلمة واحدة ..وأحياننا نهرب حتى من النظرة..أو الكلمة..مع من نحبه..أو حتى البسمة..لكي لا يحس ذاك الإنسان بإحساسنا الراقي..الرائع..النبيل...فلماذا هؤلاء الناس يعاندون...؟؟فكرت قليلا وتذكرت كثيرا...هناك الكثير من الاحتمالات..وهاكم بعضها..
إما لأننا أصحاب كبرياء كبير ونخشى أن نوصف بالضعف عند الاعتراف بحبنا..لكننا نكون ذائبين من الحب...
آو لأننا نخشى أن نلتزم بعد الاعتراف بالحب والإخلاص..و..و..وذلك يوجب علينا عدم التفكير إلا بمن نحب..
لدرجة تمني الموت على أن نخسره يوما..وعندها سنخسر الحياة بخسرانه..وكما نعلم هناك أمور في الحياة لا نملك القدرة على الحكم فيها..كالقدر..كالنصيب..فمن الوارد جدا أن نخسره..
لأننا نخشى أن نبوح لإنسان نخاف أن نجده بالنهاية لم يكن يستحق ذلك الإحساس مننا..لأي سبب من الأسباب..
أو لأننا نخشى أن نبوح لإنسان نتفاجىء انه يحب أحدا آخر..وهذه الحالة مدمر وقاتل البوح فيها..والصمت سيدها..
بكل الحالات السابقة قد يكون الصمت اقل الحلول ألما..وعذابا..ولكنه يبقى مؤلما..
أما الحالة الأخيرة ففيها يكون الصمت كي لا تجرح الآخرين..كي لا تعلقهم بك ..وبمصيرك المجهول..كي لا تجعلهم يأملون وبالنهاية لا يصلون لذاك الأمل... وباختصار تصمت لأنك تحبهم ...
أما الألم الذي يمكن أن يسببه الصمت بهذه الحالة قد يكون مميتا..وذلك يحدث عندما تعلم وبعد فوات الأوان أن ذاك الإنسان الذي أحببته كان يكن لك من الحب مالا يوصف..
عندها صمتك سيكون قاتل ذاك الإحساس...ولن تسامح نفسك أبدا...
والاهم من كل الفلسفة السابقة ..هو انك عندما تحب لا يجب أن تفكر كم ستجني من ذاك المحب عواطف وأحاسيس... بل كم ستمنحه أنت ذلك..وكم ستجعله يحس بأمان قد يكون مفتقدا له ..؟؟لأنه عندها إذا كان الحب متبادلا سيعيش كلاهما اللحظات وكل منهما يفكر فقط بإسعاد الآخر..وبذلك يحصلان على السعادة الحقيقية..
والنصيحة الأخوية لكل محب..عندما تفكر بالحب ضع برأس القائمة ..خسارة المحب..لأي سبب كان على الإطلاق..خيانة..الأهل..الظروف..القدر..
فان وجدت نفسك تستطيع تقبل ذلك صدقني لن تتوانى في متابعة حبك ..ولو بصمتك..
أما إذا لم تتقبل ذلك فنصيحة لا تخض تلك التجربة أبدا..فأنت لا تعلم ما هو المكتوب عليك...
فأنت وقتها لن تستطيع قول يكفيني شرف الحب..واني محب...
ولا تنسوا أعزائي أن من بخوض الحب طريقا يجب أن يكون قادرا على تحمل آلامه..
اعلم أني أطلت...ولكن ذلك مازال غيض من فيض...تلك كانت مجرد كلمات خططتها بمذكرتي وأحببت أن انقلها لكم فتقبلوها مني برحابة صدر....خالص احترامي لكم..