malak elrooh
12-24-2007, 05:37 PM
كانت طفولتي ..
تزخر ُ باللهو ِ واللعب
لبراءتها .. وصفائها
فأيامها .. لا تــُــنسى
فهي .. حكاية ٌ متكاملة ..
لا يستطيع ُ القلم ُ أن يروي فصولها
فكم .. كنا .. ببراءتنا .. نرسم ُ فروعها وأصولها
وبعدها .. حضر َ الجــِـد .. دون َ سابق ِ إنذار
كما البرق .. أو الإعصار ..
فبدأ الفصل ُ الجديد من الحكاية
ولكنا .. لا نعرف ُ أصل َ الرواية
كل ُّ ما علينا .. هو طلب ُ ما نريد
دون َ مراعاة أي شئ ..
فما نريده .. يُـنـفــَّـذ .. وبالحرف الواحد
وإذا لم يكن .. نعاند ُ .. ونبكي
لجذب ِ الانتباه .. ونعلن ُ مظلوميـتنا ..
إلا أن َّ .. والدي لا تفارقه ُ الابتسامة
فهو َ .. بعيني كالحمامة ..
وحينما .. جاءت المدرسة ..
يكمل ُ .. ما والدي أسَّـسه
فقد أسَّـس .. لي طريقا ً .. لأبني مجدي
وأرسم َ حياتي .. بذكرياتي
فذهبت ُ معه ُ .. كباقي الناس
بمختلف ِ الأجناس
لأشتري لي .. ما تتطلبه ُ الدراسة
فكنت ُ أأخذ ُ .. وأأخذ
دون َ مراعاة ..
وأنا أنظر ُ لوالدي
والابتسامة ُ .. تحلى بعيونه
وقسمات جبينه
لا زالت .. تعبِّـر عن مدى حبه ِ وحنينه ..
فانتابني شعور ٌ بالدهشة
لِـم َ هذا الفرح .. ولِـم َ الابتسامة
فعرفت ُ سببها ..
ولكني لكم أعي معناها ..
ولم أحسسها .. في ذلك َ الوقت ..
وها أنا اليوم ..
أمُـر ُّ بنفس ِ الشعور ..
ونفس ِ الابتسامة ..
حينما حان َ الموعد
الذي في قلبي تجدد
بذهاب ابنتي .. للمدرسة ..
أحسست ُ بها .. وعرفت ُ معناها الحقيقي
وعرفت ُ سِـرَّها .. وفحواها
حينما عشت ُ نفس الموقف ..
وها هو َ اليوم قد عاد
ليعيد َ حكاية الأحفاد
وعادت .. لي ذكريات الابتسامة
فهي .. لا زالت بعيني محفورة
بأحلى .. وأجمل صورة
فما أحلاك ِ ..
يا ابتسامة والدي ...
أدامك ِ الله لي ..
ولأحفادك ِ .. بعز ٍّ .. وطمأنينة
وبراحة ٍ .. وصحة ٍ .. وعافية ..
يا رب َّ العالمين ...
تزخر ُ باللهو ِ واللعب
لبراءتها .. وصفائها
فأيامها .. لا تــُــنسى
فهي .. حكاية ٌ متكاملة ..
لا يستطيع ُ القلم ُ أن يروي فصولها
فكم .. كنا .. ببراءتنا .. نرسم ُ فروعها وأصولها
وبعدها .. حضر َ الجــِـد .. دون َ سابق ِ إنذار
كما البرق .. أو الإعصار ..
فبدأ الفصل ُ الجديد من الحكاية
ولكنا .. لا نعرف ُ أصل َ الرواية
كل ُّ ما علينا .. هو طلب ُ ما نريد
دون َ مراعاة أي شئ ..
فما نريده .. يُـنـفــَّـذ .. وبالحرف الواحد
وإذا لم يكن .. نعاند ُ .. ونبكي
لجذب ِ الانتباه .. ونعلن ُ مظلوميـتنا ..
إلا أن َّ .. والدي لا تفارقه ُ الابتسامة
فهو َ .. بعيني كالحمامة ..
وحينما .. جاءت المدرسة ..
يكمل ُ .. ما والدي أسَّـسه
فقد أسَّـس .. لي طريقا ً .. لأبني مجدي
وأرسم َ حياتي .. بذكرياتي
فذهبت ُ معه ُ .. كباقي الناس
بمختلف ِ الأجناس
لأشتري لي .. ما تتطلبه ُ الدراسة
فكنت ُ أأخذ ُ .. وأأخذ
دون َ مراعاة ..
وأنا أنظر ُ لوالدي
والابتسامة ُ .. تحلى بعيونه
وقسمات جبينه
لا زالت .. تعبِّـر عن مدى حبه ِ وحنينه ..
فانتابني شعور ٌ بالدهشة
لِـم َ هذا الفرح .. ولِـم َ الابتسامة
فعرفت ُ سببها ..
ولكني لكم أعي معناها ..
ولم أحسسها .. في ذلك َ الوقت ..
وها أنا اليوم ..
أمُـر ُّ بنفس ِ الشعور ..
ونفس ِ الابتسامة ..
حينما حان َ الموعد
الذي في قلبي تجدد
بذهاب ابنتي .. للمدرسة ..
أحسست ُ بها .. وعرفت ُ معناها الحقيقي
وعرفت ُ سِـرَّها .. وفحواها
حينما عشت ُ نفس الموقف ..
وها هو َ اليوم قد عاد
ليعيد َ حكاية الأحفاد
وعادت .. لي ذكريات الابتسامة
فهي .. لا زالت بعيني محفورة
بأحلى .. وأجمل صورة
فما أحلاك ِ ..
يا ابتسامة والدي ...
أدامك ِ الله لي ..
ولأحفادك ِ .. بعز ٍّ .. وطمأنينة
وبراحة ٍ .. وصحة ٍ .. وعافية ..
يا رب َّ العالمين ...