husamdeen
12-16-2007, 09:23 AM
حكايتي مع القصيدة
محمد حسام الدين دويدري
ــــــــــــــــــــــــــ
جَلَسَتْ يُغَازِلها القَمَرْ
وَ ينالُ مِنْ دَمِها الوَطَرْ
فتَبَسَّمَتْ وَ تَمايَلَتْ
وَ تَنَاثَرَتْ مِنها الصُوَرْ
عاجَلْتُها بقُصَاصَةٍ منْ أُمنياتٍ تُحْتَضَرْ
فَتَنَهَّدَتْ ...
فَدَنَوْتُ مِنْها عن جَفائي أّعتَذِرْ
أّومَتْ إِلَيَّ بغَمزَةٍ
وَ مَضَتْ لِتَنْشُرَ عِطْرَها
كالغَيثِ أبْرَقَ وَ انهَمَرْ
أَنَّى تَسَاقَطَ صَارَ خَمْراً
مُنْعِشَاً حتّى الحَجَرْ
وَ مَدَدْتُ نَحوَ عَطَائِها جِسْرَاً
فَأَغدَقَتِ الدُرَرْ
وَ تَمَسَّكَتْ بحِبالِ وَصْلِي
ثُمَّ أّلقَتْ بِالثَمَرْ
فَهرعتُ يَملَؤني سؤالُ الحائِرِينَ :
وَ ما الخَبَرْ ...؟!..
لَكَأنني بَحرٌ يُخَبِئُ في مَغَاوِرِهِ الجَمَالْ
أوْ قُلْ كَنَسْرٍ جامحٍ
يرتادُ صَهواتِ المُحَالْ
لَكَأَنَّنِي في بَحرِ حُلمي سابِحٌ يَهوَى الخَطَرْ
أفرَدْتُ جُرحِيَ للحمائمِ
عِبْرَةً لِمَنْ اعتَبَرْ
وَنَصَبْتُ أَشرِعَتِي أُحاوِلُ أَنْ أُغازِلَ كالقَمَرْ
فَمَدَدْتُ قَلبي خِلْسَةً ...
عَلِّي أُفاجَأُ بالظَفَرْ
فَسَمَتْ على هضباتِ روحي
زانَها حُلوُ الخَفَرْ
وَ بَدَتْ كَنَبْعٍ صاغَه الرَحمن
كالنُورِ الأَغَرّْ
فَتَوَسَّمَتْ كُلُّ الفَيَافي الخَيْرَ
في سَيلِ العِبَرْ ...
فلَعَلَّ رَبَّكَ مُسْعِفٌ
في غَيثِها مَنْ يُخْتَبَرْ
وَ لَعَلَّ رَبَّكَ قابِلٌ تَوْبَ المسيءِ ...
إَذا غَفَرْ ..
وَ لَعَلَّ مَنْ خَسِرَ المَعَارِكَ
سَوفَ يَأتِيهِ الظَفَرْ
فالحَرفُ فَضْلُ اللهِ يؤتى
لِلصَفِيِّ مِنَ البَشَرْ
يا رَبّ ....
زِدْنِي مِنْ نَعِيمِكَ
وَ اهْدِني خير الخَلائِقِ وَ البَشَرْ
جلب / صيف1995
محمد حسام الدين دويدري
ــــــــــــــــــــــــــ
جَلَسَتْ يُغَازِلها القَمَرْ
وَ ينالُ مِنْ دَمِها الوَطَرْ
فتَبَسَّمَتْ وَ تَمايَلَتْ
وَ تَنَاثَرَتْ مِنها الصُوَرْ
عاجَلْتُها بقُصَاصَةٍ منْ أُمنياتٍ تُحْتَضَرْ
فَتَنَهَّدَتْ ...
فَدَنَوْتُ مِنْها عن جَفائي أّعتَذِرْ
أّومَتْ إِلَيَّ بغَمزَةٍ
وَ مَضَتْ لِتَنْشُرَ عِطْرَها
كالغَيثِ أبْرَقَ وَ انهَمَرْ
أَنَّى تَسَاقَطَ صَارَ خَمْراً
مُنْعِشَاً حتّى الحَجَرْ
وَ مَدَدْتُ نَحوَ عَطَائِها جِسْرَاً
فَأَغدَقَتِ الدُرَرْ
وَ تَمَسَّكَتْ بحِبالِ وَصْلِي
ثُمَّ أّلقَتْ بِالثَمَرْ
فَهرعتُ يَملَؤني سؤالُ الحائِرِينَ :
وَ ما الخَبَرْ ...؟!..
لَكَأنني بَحرٌ يُخَبِئُ في مَغَاوِرِهِ الجَمَالْ
أوْ قُلْ كَنَسْرٍ جامحٍ
يرتادُ صَهواتِ المُحَالْ
لَكَأَنَّنِي في بَحرِ حُلمي سابِحٌ يَهوَى الخَطَرْ
أفرَدْتُ جُرحِيَ للحمائمِ
عِبْرَةً لِمَنْ اعتَبَرْ
وَنَصَبْتُ أَشرِعَتِي أُحاوِلُ أَنْ أُغازِلَ كالقَمَرْ
فَمَدَدْتُ قَلبي خِلْسَةً ...
عَلِّي أُفاجَأُ بالظَفَرْ
فَسَمَتْ على هضباتِ روحي
زانَها حُلوُ الخَفَرْ
وَ بَدَتْ كَنَبْعٍ صاغَه الرَحمن
كالنُورِ الأَغَرّْ
فَتَوَسَّمَتْ كُلُّ الفَيَافي الخَيْرَ
في سَيلِ العِبَرْ ...
فلَعَلَّ رَبَّكَ مُسْعِفٌ
في غَيثِها مَنْ يُخْتَبَرْ
وَ لَعَلَّ رَبَّكَ قابِلٌ تَوْبَ المسيءِ ...
إَذا غَفَرْ ..
وَ لَعَلَّ مَنْ خَسِرَ المَعَارِكَ
سَوفَ يَأتِيهِ الظَفَرْ
فالحَرفُ فَضْلُ اللهِ يؤتى
لِلصَفِيِّ مِنَ البَشَرْ
يا رَبّ ....
زِدْنِي مِنْ نَعِيمِكَ
وَ اهْدِني خير الخَلائِقِ وَ البَشَرْ
جلب / صيف1995