nadim
11-12-2007, 09:39 PM
بعد غياب شعرت فيه بالراحة شعرت فيه بالهدوء ,جاء يوم كان الألم ينتظر أن يراودني من جديد
كان الجرح على موعد أن يعادألمه ,في هذا اليوم في هذه الساعةفي هذه اللحظة القاسية رأيتها
مجددا رأيتها تقترب من بعيد ,رأيت الموت وكأنه يضيق خناقه حول قلبي ويقترب مني ,ولربما كان
ألم الموت أخف وطأ من ألم رؤيتها ,كانت خطواتها التي تخطوها نحوي وكأنها طعنات متتالية
تخترق صدري لتجهز على قلبي المدمى بجراحه ,وأخيرا وصلت ..... وياليتها لم تصل ,
أو ياليت القدر لم يكتب لي رؤيتها من جديد
تمنيت لحظتها لو أني فقدت البصر كي لا أراها ,فغيرت وجهة نظري عنها ,فاقتربت وقالت ....
همست: حتى وان أزحت عيناك عني فان قلبك يتبعني ,
فجأة شعرت وكأني أصبحت وحيدا ,الكل اختفا الكل تلاشى ,لقد صدقت .....
تذكرت ذلك اليوم ,تلك الأمسية التي كنت فيها أسير مع صحبة لي في احدى شوارع مدينتي
عندما وفجأة تسارعت ضربات قلبي حتى شعرت وكأنه كاد يغادر صدري ,تذكرت تلك اللحظة
بل نظرت الى تلك اللحظة أحسست وكأن روحي عادت الى ذلك اليوم
عادت تنظر الي وأنا أتلفت حولي ....نعم أحسست بها قربي دون أن أراها عرفت انها قربي دون أن أراها
عادت روحي تنظر الى ذلك العاشق الخائب الذي لا يعلم ما ينتظره ,عادت روحي تنظر الي وأنا أحاول أن أراها
متسائلا هل يصدق احساسي ؟هل يصدق قلبي ؟ .....نعم لقد صدق فها هي تسير في ذات الشارع الذي أنا فيه .
أعادتني همستها الى تلك اللحظة ,ولكنها أيضا أعادتني الى اليوم و اللحظة التي قالت فيه ,اعذرني فأنا لن أكون لك ولن تكون لي
كل هذا حدث في ثواني ,واذبأحد يقول لا لا ياصاحبي .....انه قلبي قد نطق من ألمه نطق لأنه لايريد أن يعود للألم من جديد
لا ياصاحبي لا تصدقها فأنا لا ألتفت الى من أدماني ,أنا لا أتبع من لم يقدر احساسي به,أنا لا أرتبط بمن لا يملك قلبا.
لا تصدقها ولا تلتفت اليها ,لأنها لا تستحق حتى ان تجعلني أتجه نحوها ,ولكن ان التفت اليها.....أرجوك أن تشكرها فقط .
فتعجبت وقلت له أأشكرها بعد كل الذي كان ,قال نعم اشكرها لأنها كانت درسا قاسيا ثمنه أنا .ولكنها أيضا كانت درسا مفيدا
فهي علمتني أن لا أكون ممن يسلمون أنفسهم بسهولة ,علمتني أن لاأكون قلب عاشق خائب .
كان الجرح على موعد أن يعادألمه ,في هذا اليوم في هذه الساعةفي هذه اللحظة القاسية رأيتها
مجددا رأيتها تقترب من بعيد ,رأيت الموت وكأنه يضيق خناقه حول قلبي ويقترب مني ,ولربما كان
ألم الموت أخف وطأ من ألم رؤيتها ,كانت خطواتها التي تخطوها نحوي وكأنها طعنات متتالية
تخترق صدري لتجهز على قلبي المدمى بجراحه ,وأخيرا وصلت ..... وياليتها لم تصل ,
أو ياليت القدر لم يكتب لي رؤيتها من جديد
تمنيت لحظتها لو أني فقدت البصر كي لا أراها ,فغيرت وجهة نظري عنها ,فاقتربت وقالت ....
همست: حتى وان أزحت عيناك عني فان قلبك يتبعني ,
فجأة شعرت وكأني أصبحت وحيدا ,الكل اختفا الكل تلاشى ,لقد صدقت .....
تذكرت ذلك اليوم ,تلك الأمسية التي كنت فيها أسير مع صحبة لي في احدى شوارع مدينتي
عندما وفجأة تسارعت ضربات قلبي حتى شعرت وكأنه كاد يغادر صدري ,تذكرت تلك اللحظة
بل نظرت الى تلك اللحظة أحسست وكأن روحي عادت الى ذلك اليوم
عادت تنظر الي وأنا أتلفت حولي ....نعم أحسست بها قربي دون أن أراها عرفت انها قربي دون أن أراها
عادت روحي تنظر الى ذلك العاشق الخائب الذي لا يعلم ما ينتظره ,عادت روحي تنظر الي وأنا أحاول أن أراها
متسائلا هل يصدق احساسي ؟هل يصدق قلبي ؟ .....نعم لقد صدق فها هي تسير في ذات الشارع الذي أنا فيه .
أعادتني همستها الى تلك اللحظة ,ولكنها أيضا أعادتني الى اليوم و اللحظة التي قالت فيه ,اعذرني فأنا لن أكون لك ولن تكون لي
كل هذا حدث في ثواني ,واذبأحد يقول لا لا ياصاحبي .....انه قلبي قد نطق من ألمه نطق لأنه لايريد أن يعود للألم من جديد
لا ياصاحبي لا تصدقها فأنا لا ألتفت الى من أدماني ,أنا لا أتبع من لم يقدر احساسي به,أنا لا أرتبط بمن لا يملك قلبا.
لا تصدقها ولا تلتفت اليها ,لأنها لا تستحق حتى ان تجعلني أتجه نحوها ,ولكن ان التفت اليها.....أرجوك أن تشكرها فقط .
فتعجبت وقلت له أأشكرها بعد كل الذي كان ,قال نعم اشكرها لأنها كانت درسا قاسيا ثمنه أنا .ولكنها أيضا كانت درسا مفيدا
فهي علمتني أن لا أكون ممن يسلمون أنفسهم بسهولة ,علمتني أن لاأكون قلب عاشق خائب .