sahera
04-02-2006, 03:13 PM
:rolleyes: يحتفظ نجم هوليوود الأسمر "" بمكانة عظيمة في قلوب عشاق الكوميديا والأفلام الساخرة وهو يعرف جيداً كيف يحافظ علي هذه المكانة عن طريق حسن اختيار أدوراه التي يقدمها للجمهور الذي ينتظر أعماله الفنية بشوق جارف.. إضافة إلي ذلك فهو يطور دائماً من مهارات التمثيل والتقليد والتخفي حتي يبدو في صورة جديدة وطريفة في كل مرة يقف فيها أمام الكاميرا مؤدياً أحد أدواره الكوميدية الساخرة.
من الأفلام التي تحقق إيرادات عالية جداً في دور العرض العالمية في الأسابيع الحالية الجزء الثاني من فيلم "Big Mamma's Houes" الفيلم الذي حقق الجزء الأول منه ايرادات فاقت 200 مليون دولار عام 2000 وهو يدور حول مغامرات العميل السري "مارتن لورانس" الذي سيتخلي عن العمليات الميدانية غير انه سيجد نفسه مرتدياً جسد "بيج ماما" الضخم ويتحول إلي مربية أطفال لأبناء "توم فولر" الجاسوس الخطير الذي يستعد لإرسال فيروس يهدد أجهزة الدوائر الحكومية الأمريكية.
قد يبدو سيناريو الفيلم ضعيفاً بعض الشيء هذه المرة ولم يحقق نفس الإثارة والتشويق والتماسك الذي حققه الجزء الأول من الفيلم وبدا خالياً من المفاجآت إلي حد كبير وخصوصاً مع حركات "بيج ماما" كيف كان أداء "مارتن لورانس" موثراً ومدهشاً وخرج بالدور عن النمطية التي اعتادها المشاهد حتي لتظن ان ممثلاً آخر لم يكن ليقدر علي استثارة حماس المشاهدين مهما أوتي من قوة في الأداء.
إن جسد "بيج ماما" المملوء بالشحوم والكاوتشوك والذي أخضع بسببه مارتن إلي جلسات يومية طويلة لعمل الماكياج وطبقات الجسم الضخمة سنراه عارياً بكل شحمه ولحمه من خلال مشاهد ستنقلنا إلي الشاطيء لنتابع مغامرات "بيج ماما" بالمايوه وكأنها حورية من حوريات "باي واتش" قبل ان ننتقل معها إلي مركز صحي وماساج حيث سيكون علي العميل المسكين احتمال وجوده وسط مجموعة من عارضات "فيكتوريا سيكرت" شبه عاريات!
في هذا الجزء أيضاً تتطور الكوميديا البوليسية وتضيف اليها الأسلوب العائلي وهو ما يضفي عمقاً إنسانياً ومشاعر طيبة وحنونة علي المغامرة الثانية من السلسلة فالعميل السري "مالكوم تيرنر" لن يكون مجرد عميل متخصص في جسد وملابس "بيج ماما" لانقاذ المراكز الحكومية من كارثة تسرب المعلومات بل سيصبح مربية لثلاثة أطفال يعانون من مشكلات عديدة مما يؤدي إلي تعلقه بهم بجانب محاولته حل مشاكلهم وانقاذ العائلة الصغيرة من الانهيار برغم انه يعرف جيداً أن مصير والدهم هو السجن والاعتقال لأنه مجرم لكن
من الأفلام التي تحقق إيرادات عالية جداً في دور العرض العالمية في الأسابيع الحالية الجزء الثاني من فيلم "Big Mamma's Houes" الفيلم الذي حقق الجزء الأول منه ايرادات فاقت 200 مليون دولار عام 2000 وهو يدور حول مغامرات العميل السري "مارتن لورانس" الذي سيتخلي عن العمليات الميدانية غير انه سيجد نفسه مرتدياً جسد "بيج ماما" الضخم ويتحول إلي مربية أطفال لأبناء "توم فولر" الجاسوس الخطير الذي يستعد لإرسال فيروس يهدد أجهزة الدوائر الحكومية الأمريكية.
قد يبدو سيناريو الفيلم ضعيفاً بعض الشيء هذه المرة ولم يحقق نفس الإثارة والتشويق والتماسك الذي حققه الجزء الأول من الفيلم وبدا خالياً من المفاجآت إلي حد كبير وخصوصاً مع حركات "بيج ماما" كيف كان أداء "مارتن لورانس" موثراً ومدهشاً وخرج بالدور عن النمطية التي اعتادها المشاهد حتي لتظن ان ممثلاً آخر لم يكن ليقدر علي استثارة حماس المشاهدين مهما أوتي من قوة في الأداء.
إن جسد "بيج ماما" المملوء بالشحوم والكاوتشوك والذي أخضع بسببه مارتن إلي جلسات يومية طويلة لعمل الماكياج وطبقات الجسم الضخمة سنراه عارياً بكل شحمه ولحمه من خلال مشاهد ستنقلنا إلي الشاطيء لنتابع مغامرات "بيج ماما" بالمايوه وكأنها حورية من حوريات "باي واتش" قبل ان ننتقل معها إلي مركز صحي وماساج حيث سيكون علي العميل المسكين احتمال وجوده وسط مجموعة من عارضات "فيكتوريا سيكرت" شبه عاريات!
في هذا الجزء أيضاً تتطور الكوميديا البوليسية وتضيف اليها الأسلوب العائلي وهو ما يضفي عمقاً إنسانياً ومشاعر طيبة وحنونة علي المغامرة الثانية من السلسلة فالعميل السري "مالكوم تيرنر" لن يكون مجرد عميل متخصص في جسد وملابس "بيج ماما" لانقاذ المراكز الحكومية من كارثة تسرب المعلومات بل سيصبح مربية لثلاثة أطفال يعانون من مشكلات عديدة مما يؤدي إلي تعلقه بهم بجانب محاولته حل مشاكلهم وانقاذ العائلة الصغيرة من الانهيار برغم انه يعرف جيداً أن مصير والدهم هو السجن والاعتقال لأنه مجرم لكن