doody
04-25-2007, 06:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً .... لدى بعض الكتابات والأفكار ... عمرها سنوات ... من عقلية ... مكتظة على الدوام ...
بأفكار ممزوجة بوقائع نعيشها ... !!!.... فأحببت أن أشارككم بها ...
لما تغيرتي يا ... !!!
سمعنا عن قصص كثيرة ... منها ما يداعب العقل بأفكار رومانسية تصف لوعة الحب ولهفة المشتاق ... ومنها ما يسدل كالستار البالي والمصفر من أشعة الشمس والمنصرم بفتحات صغيرة ومنتشرة حتى غدا كالمنخل من شدة الحزن ومدى الألم ...
تتخلل حياتي ثغرات من نواحي عدة ... في كل مرة أقف أمام المرآة اسأل نفسي عدة أسئلة ... لا أجد الإجابة على معظمها وأنا أنظر إلى ما يميز وجهي ... فألمس بيدي المرآة لأتأكد مما أرى !!!!
فتجري أصابعي ملاحقة بثور وجهي ... تبحث عن وسيلة لاقتلاعها من الجذور ... بينما تنشغل عيوني في ملاحظة ما تبقى من العيوب ... ولكن متى صرت هكذا ؟؟؟ منذ متى وأنا على هذا الحال ؟؟؟ لما لم ألاحظ قبلاً كل هذا ؟؟؟
عقلي يعمل بينما عيوني تشارك يدي في البحث عن العيوب ...
هنا يكمن التغلغل ... والتلذذ في منعطفات وجهي والتي تأثر سلبا وإيجابا على نفسي شديدة الحساسية ... لم يكن فمي يعجبني قبلاً ... ولكن مهلاً أصبحت أحبه ... حتى بت ألتقط له الصورة تلو الأخرى من شدة إعجابي به .. !!!
بالأمس كنت أفرط بالتفكير في وزني ... فقد خرج عن سيطرتي ... فانطلقت يدي مسرعة ملبية لأوامر عقلي لتبحث عن صوري قبل ثلاث سنوات من الآن لتقارن بيني وبين ما كنت ... وليتها لم تفعل ... أو ليت الصور فقدت قبل أن تطولها يداي ... نظرت للأولى فإذا بي نحيفة القوام وممشوقة ... نظرت للثانية فإذا بشعري يتدلى وكأنه قماش حريري أسود قوي اللمعان ... !!!
فازدادت حيرتي ... وتعب عقلي ... وغضب قلبي ... لما لم أعد أتقبل نفسي كما كنت ؟؟؟ أو لماذا لا أقبل بشكلي الآن هل الكبر والتقدم بالعمر له عامل مؤثر ؟؟؟ هل شعوري تبدل من فتاة ذات الثامنة عشر إلى ناضجة السابعة والعشرين؟؟؟
أتمنى أن تنال إستحسانكم
ولكم كل الود والإحترام....
دوودي
أولاً .... لدى بعض الكتابات والأفكار ... عمرها سنوات ... من عقلية ... مكتظة على الدوام ...
بأفكار ممزوجة بوقائع نعيشها ... !!!.... فأحببت أن أشارككم بها ...
لما تغيرتي يا ... !!!
سمعنا عن قصص كثيرة ... منها ما يداعب العقل بأفكار رومانسية تصف لوعة الحب ولهفة المشتاق ... ومنها ما يسدل كالستار البالي والمصفر من أشعة الشمس والمنصرم بفتحات صغيرة ومنتشرة حتى غدا كالمنخل من شدة الحزن ومدى الألم ...
تتخلل حياتي ثغرات من نواحي عدة ... في كل مرة أقف أمام المرآة اسأل نفسي عدة أسئلة ... لا أجد الإجابة على معظمها وأنا أنظر إلى ما يميز وجهي ... فألمس بيدي المرآة لأتأكد مما أرى !!!!
فتجري أصابعي ملاحقة بثور وجهي ... تبحث عن وسيلة لاقتلاعها من الجذور ... بينما تنشغل عيوني في ملاحظة ما تبقى من العيوب ... ولكن متى صرت هكذا ؟؟؟ منذ متى وأنا على هذا الحال ؟؟؟ لما لم ألاحظ قبلاً كل هذا ؟؟؟
عقلي يعمل بينما عيوني تشارك يدي في البحث عن العيوب ...
هنا يكمن التغلغل ... والتلذذ في منعطفات وجهي والتي تأثر سلبا وإيجابا على نفسي شديدة الحساسية ... لم يكن فمي يعجبني قبلاً ... ولكن مهلاً أصبحت أحبه ... حتى بت ألتقط له الصورة تلو الأخرى من شدة إعجابي به .. !!!
بالأمس كنت أفرط بالتفكير في وزني ... فقد خرج عن سيطرتي ... فانطلقت يدي مسرعة ملبية لأوامر عقلي لتبحث عن صوري قبل ثلاث سنوات من الآن لتقارن بيني وبين ما كنت ... وليتها لم تفعل ... أو ليت الصور فقدت قبل أن تطولها يداي ... نظرت للأولى فإذا بي نحيفة القوام وممشوقة ... نظرت للثانية فإذا بشعري يتدلى وكأنه قماش حريري أسود قوي اللمعان ... !!!
فازدادت حيرتي ... وتعب عقلي ... وغضب قلبي ... لما لم أعد أتقبل نفسي كما كنت ؟؟؟ أو لماذا لا أقبل بشكلي الآن هل الكبر والتقدم بالعمر له عامل مؤثر ؟؟؟ هل شعوري تبدل من فتاة ذات الثامنة عشر إلى ناضجة السابعة والعشرين؟؟؟
أتمنى أن تنال إستحسانكم
ولكم كل الود والإحترام....
دوودي