MHM
04-24-2007, 04:12 PM
أميرتي....
منْ سنينْ
منذ ُ أنْ كنتُ صغيراً
منذ ُ أنْ كنتُ جنينْ
و على وجهي علاماتُ شقائي
و علاماتُ ضياعي
فإذا ما طارَ في الريح ِ قناعي
ظهرَ السِـرّ ُ الدفينْ
و رأى الناسُ جميعا ً ما بقلبي
و تجلـّى للملايين ِ منْ المالكُ قلبي
و مَن القاهرُ قلبي
أيتها الآسرة ُ القلبَ و يا رأسَ عذاباتي
و يا كلّ َ حنيني
أيها القلبُ و إنْ لم تعرفيني
كلـِّميني
فأنا منذ ُ بداياتِ الحياة ْ
في دواويني و في أبياتِ أشعاري
و في كل ِّ معاني الكلماتْ
قد تخيّـلتـُكِ نبراساً مضيئا ً
و دروبي كلـّـُها محكومة ٌ بالظلُماتْ
منذ أنْ كنتُ صغيراً
و أنا أحلُـمُ بالألوان ِ والنورِ الى حدِّ اكتآبي
و تمنّيْتُ بأنْ أصبغَ بالأزرق ِ أحلامي
وأوراقي وأحداقي
و أزرارَ ثيابي
منذ أنْ كنتُ صغيراً
لم أجدْ في كتـُبِ الأحلام ِ تفسيراً لأحلامي
و لا أفهمُ ما سرّ ُ عذابي
كنتُ أستغرقُ بالتفكيرِ حدّ الموتِ
والأمواتُ لا تعرفُ ما بي
ثمّ علّقتُ ببابي كلماتْ
بعدما فتـّـشتُ كلّ َ المكتباتْ
منذ ُ أن كنتُ صغيراً
و أنا أصبغ ُ بالأزرق ِ حتى الكلماتْ
و على جدران ِ بيتي
و على أرصفةٍ في الطرُقاتْ
أرسُمُ الشمسَ على شكل ِ فتاة ْ
و تهتزّ ُ لها ذلا ّ ً عيونُ الملكاتْ
و لها شعرٌ الى الساق ِ كثيفٌ
يُشْبـهُ الأجنحة َ السوداءَ
أو بارجة ًمن أمسياتْ
قد تخيّلتـُكِ نبراساً مضيئاً
و دروبي كلـّها مرصوصة ٌ بالظـُلـُماتْ
قد تخيّـلتـُكِ لحناً
و تخيّـلتـُكِ شكلاً
و تخيّـلتـُكِ عطراً
و تخيّـلتـُكِ لونا ً
ثمّ أعددتُ ثيابَ العُرْس ِ من ضوءِ المصابيح ِ
و ألوان ِ الفراشاتِ
و أهدابِ رموش ِ الفتياتْ
ثمّ ناديتـُكِ لما تسمعيني
كلـِّميني
واكتبي بيتين ِِِ من شعري و أسماءَ دواويني
منْ سنينْ
منذ ُ أنْ كنتُ صغيراً
منذ ُ أنْ كنتُ جنينْ
و على وجهي علاماتُ شقائي
و علاماتُ ضياعي
فإذا ما طارَ في الريح ِ قناعي
ظهرَ السِـرّ ُ الدفينْ
و رأى الناسُ جميعا ً ما بقلبي
و تجلـّى للملايين ِ منْ المالكُ قلبي
و مَن القاهرُ قلبي
أيتها الآسرة ُ القلبَ و يا رأسَ عذاباتي
و يا كلّ َ حنيني
أيها القلبُ و إنْ لم تعرفيني
كلـِّميني
فأنا منذ ُ بداياتِ الحياة ْ
في دواويني و في أبياتِ أشعاري
و في كل ِّ معاني الكلماتْ
قد تخيّـلتـُكِ نبراساً مضيئا ً
و دروبي كلـّـُها محكومة ٌ بالظلُماتْ
منذ أنْ كنتُ صغيراً
و أنا أحلُـمُ بالألوان ِ والنورِ الى حدِّ اكتآبي
و تمنّيْتُ بأنْ أصبغَ بالأزرق ِ أحلامي
وأوراقي وأحداقي
و أزرارَ ثيابي
منذ أنْ كنتُ صغيراً
لم أجدْ في كتـُبِ الأحلام ِ تفسيراً لأحلامي
و لا أفهمُ ما سرّ ُ عذابي
كنتُ أستغرقُ بالتفكيرِ حدّ الموتِ
والأمواتُ لا تعرفُ ما بي
ثمّ علّقتُ ببابي كلماتْ
بعدما فتـّـشتُ كلّ َ المكتباتْ
منذ ُ أن كنتُ صغيراً
و أنا أصبغ ُ بالأزرق ِ حتى الكلماتْ
و على جدران ِ بيتي
و على أرصفةٍ في الطرُقاتْ
أرسُمُ الشمسَ على شكل ِ فتاة ْ
و تهتزّ ُ لها ذلا ّ ً عيونُ الملكاتْ
و لها شعرٌ الى الساق ِ كثيفٌ
يُشْبـهُ الأجنحة َ السوداءَ
أو بارجة ًمن أمسياتْ
قد تخيّلتـُكِ نبراساً مضيئاً
و دروبي كلـّها مرصوصة ٌ بالظـُلـُماتْ
قد تخيّـلتـُكِ لحناً
و تخيّـلتـُكِ شكلاً
و تخيّـلتـُكِ عطراً
و تخيّـلتـُكِ لونا ً
ثمّ أعددتُ ثيابَ العُرْس ِ من ضوءِ المصابيح ِ
و ألوان ِ الفراشاتِ
و أهدابِ رموش ِ الفتياتْ
ثمّ ناديتـُكِ لما تسمعيني
كلـِّميني
واكتبي بيتين ِِِ من شعري و أسماءَ دواويني